السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
157
مقدمه نقض و تعليقات آن
« خواجه بو منصور ما شاده باصفهان كه در مذهب اهل سنت بعهد خود مقتدا بوده است » مراد از وى ابو منصور محمد بن احمد ما شاده است كه سبكى در طبقات الشافعيه ( ج 4 ، ص 303 ) در حق او چنين گفته : « محمود بن احمد بن عبد المنعم بن محمود بن ماشادة ابو منصور بن ابى نصر من اهل اصبهان و من اعيان العلماء و مشاهير الفضلاء ذوى الحشمة و الجاه تفقه على ابى بكر الخجندى و عبد الوهاب بن محمد الفامى و سمع منهم الحديث و من الامام ابى المظفر السمعانى و من خلق و حدث و أملى عدة مجالس روى عنه الحافظ ابن عساكر فى معجم شيوخه ، توفى فجأة ليلة الجمعة ثانى عشر ربيع الآخر سنة ست و ثلاثين و خمسمائة » . نگارنده گويد : صاحب ترجمه از معاريف علماى زمان خود بوده و در غالب كتب تراجم مؤلفه در آن زمان يا مربوطه به آن زمان شرح حال وى مذكور است هر كه طالب تفصيل بيشتر باشد به آنها مراجعه كند و همچنين در بعضى از دواوين شعراى معاصر وى مدايح وى درج شده است فمن شاء فليراجع . اينكه مصنف ( ره ) در نقض گفته ( ص 50 ) : « اذا لم تستحى فاصنع ما شئت » . از امثال انبياء است كه در كتب معتبرهء فريقين يعنى عامه و خاصه بطرق معتمدهء عديده موارد شده است و ما در اينجا ببعضى از موارد ذكر آن در كتب خاصه اكتفا ميكنيم مجلسى ( ره ) در بحار ( جلد 15 ، جزء ثانى ، ص 197 چاپ امين الضرب ) از عيون الاخبار و امالى صدوق و قصص الانبياء راوندى نقل كرده كه « حضرت رضا عليه السلام از آباء معصوم خود نقل نموده كه پيغمبر اكرم فرموده : لم يبق من امثال الانبياء الأقوال الناس : اذا لم تستحى فاصنع ما شئت » . در حماسهء ابى تمام و همچنين در ديوان ابو تمام اين حديث به صورت نظم ذكر شده است بدين عبارت : « اذا لم تخش عاقبة الليالى * و لم تستحى فاصنع ما تشاء » و در قاموس گفته : « و استحيى منه و استحى منه و استحياه و استحاه » پس معلوم مىشود كه در امر آن نيز هر دو وجه جايز خواهد بود اگر چه صورت مثل در غالب كتب بلكه همهء آنها « لم تستحى » است . اينكه مصنف ( ره ) گفته ( ص 235 ) : « و وزير او دهخداى اعرابى و خاندان او » گويا مراد همان شخص است كه رافعى در تدوين ترجمهء حال او را چنين ياد كرده است : « اعرابى بن الحسين بن محمد بن احمد بن ابى حجر المستهل ابو الفوارس العجلى كان من كبار قزوين جاها و رفعة و نبلا و سيادة و نسبا ، و كان له آباء و ابناء أفاضل كرام و كان يلقب و يخاطب من ديوان السلاطين بالدخناء الرئيس الخطير ثم لقب فى عهد السلطان ملكشاه و وزارة نظام الملك بضياء الدين و له يقول ابو المعالى هبة اللّه بن عبد الملك الكاتب القزوينى : يا سيدا يعلو به قدرى * و منعما يغلى به قدرى و الليث فى عجل و أبياتها * و البدر فى أنجمها الزهر ( الى آخر ما قال ) اين مرد برادرى نيز داشته كه رافعى ترجمهء او را نيز در تدوين چنين آورده : « ناصر